شمس البنات
:welcome:welcome101welcome101
باحلى شموسة فى منتدانا
منتدى الشموسات فقط && ايه ده انت لسه هتتفرجى على المنتدى
لالابسرعة اشتركى معانا&& احنا كنا فى انتظاااارك من زمان
بس المنتدى للشموسات فقط&& ولو كنت كدة بسرعة اشتركى معانا


شمس البنات



 
الرئيسيةمجلة شمس البناتبحـثقائمة الاعضاءمكتبة الصورالتسجيلدخولس .و .جالمجموعاتالتسجيل



اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

شاطر | 
 

 الديناصورات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نورة
عضوة مبتدئة
عضوة مبتدئة


عدد المساهمات: 15
تاريخ التسجيل: 28/01/2010

مُساهمةموضوع: الديناصورات   الأحد مارس 14, 2010 7:52 pm

الديناصورات



الديناصور حيوان فقاري
ساد النظام البيئي الأرضي لأكثر من 160 مليون سنة،
بدءاً من العصر الثلاثي المتأخرة - قبل 230 مليون سنة
- حتى نهاية العصر الطباشيري (قبل 65 مليون سنة) عندما انقرضت معظم الديناصورات في حدث
الانقراض الطباشيري- الثلاثي.
وتُعتبر أنواع الطيور الحية اليوم من
الديناصورات، بوصفها منحدرة من الديناصورات الثيروبودية.

صاغ سير ريتشارد
أوين مصطلح "ديناصور" في 1842 من الجذور الإغريقية داينوس بمعنى: رهيب أو قوي أو
مذهل، و سوروس بمعنى "عظاءة". يُستخدم المصطلح بشكلٍ
غير علمي أحياناً لوصف زواحف قبل تاريخية أخرى مثل البليكوصور ديميترودون،
والبتروصور المجنح، والإكثيوصور المائي، والبليسيوصور، والموساصور، برغم أن أياً من
هذه الحيوانات لا ينتمي إلى طبقة الديناصورات.
خلال النصف الأول من القرن
العشرين اعتقد معظم المجتمع العلمي أن الديناصورات كانت حيواناتٍ بطيئة وغير ذكية
وباردة الدم.
مع ذلك، دعمت البحوث التي أجريت مُنذ السبعينيات المعتقد الذي يرى
أن الديناصورات كانت حيواناتٍ نشيطة وتمتعت بأيضٍ مرتفع وتأقلمت بأشكالٍ مختلفة
لتتواصل فيما بينها.
وبشكلٍ تدريجي انتقل الفهم العلمي الجديد للديناصورات إلى
الوعي الشعبي.

اقترح اكتشاف الطائر البدائي أركيوبتريكس في 1861 وجود علاقة قريبة بين الديناصورات والطيور.
وبغض
النظر عن وجود طبعات ريش أحفورية، فإن الأركيوبتريكس كان شديد الشبه بمعاصره
الديناصور المفترس كومبسوغناثوس.
منذ ذلك الحين، رجحت البحوث كون الديناصورات
الثيروبودية أسلاف الطيور المعاصرة، ويعتبر مُعظم علماء الإحاثة اليوم الطيور
الديناصورات الوحيدة الناجية من الانقراض، ويقترح البعض وجوب تجميع الديناصورات
والطيور في تصنيف بيولوجي واحد.
علاوة على الطيور، فإن القريب الآخر الوحيد
الناجي إلى الزمن الحاضر للديناصورات هو التمساحيات. ومثل الديناصورات والطيور، فإن
التمساحيات أعضاء في مجموعة أركوصوريا التي تضم زواحف العصر البرمي المتأخر التي
حكمت الأرض الوسطى.

منذ اكتشاف أول مستحاثة ديناصور في أوائل القرن التاسع
عشر، أصبحت هياكل الديناصورات العظمية نقاطٍ جذب هائلة للمتاحف حول العالم. صارت
الديناصورات جزءاً من ثقافة العالم وحافظت على شعبيتها. ظهرت الديناصورات في أفلامٍ
وكتبٍ حققت أعلى المبيعات (خصوصاً الحديقة الجوراسية
وتغطي وسائل الإعلام الاكتشافات الحديثة في مجال الديناصورات بشكلٍ
مستمر.


عدل سابقا من قبل نورة في الإثنين مارس 15, 2010 2:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورة
عضوة مبتدئة
عضوة مبتدئة


عدد المساهمات: 15
تاريخ التسجيل: 28/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الديناصورات   الإثنين مارس 15, 2010 1:49 pm


[size=25]الديناصور

كلنا نعرفه طبعاً وشفنا أكيد بأفلام أجنبيه
هنا
راح نتكلم عن كل ما يخص الديناصور اللى كان موجود
[/size]
حنتكلم عن الديناصور وأنواعه بالإضافه إلى
صور

يلا نبدي



الديناصور


الصور




هياكل





التعريف

الديناصور حيوان فقاري ساد النظام البيئي الأرضي لأكثر من 160 مليون
سنة، بدءاً من العصر الثلاثي المتأخرة - قبل 230 مليون سنة - حتى نهاية العصر
الطباشيري (قبل 65 مليون سنة) عندما انقرضت معظم الديناصورات في حدث الانقراض
الطباشيري- الثلاثي.

وتُعتبر أنواع الطيور الحية
اليوم من الديناصورات، بوصفها منحدرة من الديناصورات
الثيروبودية.


صاغ سير ريتشارد أوين مصطلح "ديناصور"
في 1842 من الجذور الإغريقية ?????? (داينوس) بمعنى: رهيب أو قوي أو مذهل، و??????
(سوروس) بمعنى "عظاءة". يُستخدم المصطلح بشكلٍ غير علمي أحياناً لوصف زواحف قبل
تاريخية أخرى مثل البليكوصور ديميترودون، والبتروصور المجنح، والإكثيوصور المائي،
والبليسيوصور، والموساصور، برغم أن أياً من هذه الحيوانات لا ينتمي إلى طبقة
الديناصورات.

خلال النصف الأول
من القرن العشرين اعتقد معظم المجتمع العلمي أن الديناصورات كانت حيواناتٍ بطيئة
وغير ذكية وباردة الدم.
مع ذلك، دعمت البحوث
التي أجريت مُنذ السبعينيات المعتقد الذي يرى أن الديناصورات كانت حيواناتٍ نشيطة
وتمتعت بأيضٍ مرتفع وتأقلمت بأشكالٍ مختلفة لتتواصل فيما بينها.

وبشكلٍ تدريجي انتقل الفهم العلمي الجديد للديناصورات إلى الوعي
الشعبي.


اقترح اكتشاف
الطائر البدائي أركيوبتريكس في 1861 وجود علاقة قريبة بين الديناصورات والطيور.

وبغض النظر عن وجود طبعات ريش أحفورية، فإن
الأركيوبتريكس كان شديد الشبه بمعاصره الديناصور المفترس
كومبسوغناثوس.

منذ ذلك الحين، رجحت البحوث كون الديناصورات الثيروبودية أسلاف الطيور
المعاصرة، ويعتبر مُعظم علماء الإحاثة اليوم الطيور الديناصورات الوحيدة الناجية من
الانقراض، ويقترح البعض وجوب تجميع الديناصورات والطيور في تصنيف بيولوجي
واحد.

علاوة على الطيور، فإن القريب الآخر الوحيد الناجي إلى الزمن
الحاضر للديناصورات هو التمساحيات. ومثل الديناصورات والطيور، فإن التمساحيات أعضاء
في مجموعة أركوصوريا التي تضم زواحف العصر البرمي المتأخر التي حكمت الأرض
الوسطى.


منذ اكتشاف أول مستحاثة ديناصور في
أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت هياكل الديناصورات العظمية نقاطٍ جذب هائلة للمتاحف
حول العالم. صارت الديناصورات جزءاً من ثقافة العالم وحافظت على شعبيتها. ظهرت
الديناصورات في أفلامٍ وكتبٍ حققت أعلى المبيعات (خصوصاً الحديقة الجوراسية)، وتغطي
وسائل الإعلام الاكتشافات الحديثة في مجال الديناصورات بشكلٍ
مستمر.




تأثيل

صيغ مصطلح ديناصوريا رسمياً
في 1842 بواسطة عالم الإحاثة الإنكليزي ريتشارد أوين الذي استخدمه للإشارة إلى
"القبيلة أو الطبقة المميزة للزواحف السحلية" التي قد مُيزت في إنكلترا وحول
العالم.

بالرغم من أن الاسم
العلمي يُفسر غالباً بأنه إشارة إلى أسنان الديناصورات ومخالبها وبقية خصائصها
المخيفة، إلا أن أوين قصد به أن يُشير إلى حجم الديناصورات ومهابتها.
في
الإنكليزية العامية، تُستخدم كلمة "ديناصور" أحياناً للإشارة إلى شيء غير ناجح أو
شخصٍ فاشل، على الرغم من سيادة الديناصورات لمائة وستين سنة، وانتشار سلالات
أحفادها الطيور وتنوعها.



التعريف المعاصر

وفقاً لتصنيف النشوء فإن
الديناصورات تُعرف عادة بأنها المجموعة التي تحتوي على "تريسراتبس، نيورنيثيس
[الطيور المعاصرة]، أقرب أسلافها، وكل المتحدرين منها".
كما
اقترح أن الديناصورات ينبغي أن تُعرف من وجهة كونها أقرب سلفٍ مشترك للميغالوسوروس
والإغواندون لأن هذين نوعان من ثلاثة نص عليها ريتشارد أوين عندما ميز الديناصورات
.

ينتج عن التعريفين نفس مجموعة الحيوانات المعرفة بكونها ديناصورات، ومن
ضمنها الثيروبودات (غالباً لواحم ثنائية القدم)، الصوروبودومورفات (غالباً عواشب
رباعية القدم)، الأنكيلوصوريات (عواشب مدرعة رباعية القدم)، الستغوصوريات (عواشب
مسطحة رباعية القدم)، السيراتوبسيات (عواشب رباعية القدم بقرون وأهداب،
والأورنيثوبودات (عواشب ثنائية أو رباعية القدم من ضمنها "بطية المنقار"). كُتبت
هذه التعريفات لتستجيب للمفاهيم العلمية حول الديناصورات التي تسبق الاستخدام
الحديث للتطور العرقي. ويُقصد باستمرارية المعنى منع أي التباس بشأن معنى المصطلح
"ديناصور".

يوجد شبه إجماع عالمي بين علماء
الإحاثة على كون الطيور سليلة الديناصورات الثيرابودية. وباستخدام تعريف علم الأفرع
المحدد الذي يوجب تضمين كل سلالات سلفٍ واحد شائع في مجموعة واحدة لجعل هذه
المجموعة طبيعية، فإن الطيور ديناصورات، وبناء على ذلك فإن الديناصورات غير منقرضة.
تصنف الطيور بواسطة معظم علماء الإحاثة على أنها تنتمي إلى المجموعة الفرعية
مانيرابتورا، التي تنتمي إلى الكويلوروصوريا، التي تنتمي إلى الثيرابودات، التي
تنتمي إلى الصوريسكيات، التي هي عبارة عن ديناصورات .


من وجهة نظر علم الأفرع، الطيور ديناصورات، لكن كلمة "ديناصور" في
الخطاب الاعتيادي لا تتضمن الطيور. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإشارة إلى الديناصورات
التي ليست طيوراً بوصفها "ديناصورات غير طيرية" مرهقة. ولأغراض التوضيح، ستستخدم
هذه المقالة كلمة "ديناصور" كمرادف لمصطلح "الديناصورات غير الطيرية" الذي سيستخدم
متى ما اقتضت الحاجة التوكيد. كذلك، فإنه من الصحيح تقنياً الإشارة إلى الديناصورات
بوصفها مجموعة مميزة تحت نظام تصنيف لينيوس الأقدم، الذي يقبل التصنيف شبه العرقي
الذي يستثني بعض السلالات المتحدرة من سلفٍ واحد مشترك.




وصف عام

باستخدام التعريفات أعلاه، فإن الديناصورات (وليس
من ضمنها الطيور) يُمكن أن توصف بأنها زواحف أركوصورية أرضية بأطرافٍ تنتصب تحت
الجسم وُجدت مُنذ العصر الثلاثي المتأخر (حيث ظهر في الطبعات الصخرية) حتى العصر
الطباشيري المتأخر (الذي انقرض في نهايته) .

تُعتبر
كثيرٌ من الحيوانات قبل التاريخية ديناصوراتٍ في التصور الشعبية، ومثالٌ على ذلك
الإكثيوصورات، الموساصورات، البليسيوصورات، البتيروصورات، والديميترودون، لكن هذه
الحيوانات لا تُصنف علمياً على أنها ديناصورات. الزواحف المائية كالإكثيوصورات
والموساصورات والبليسيوصورات لم تكن مخلوقاتٍ أرضية أو أركوصورات، وكانت
البتيروصورات أركوصورات لكنها لم تكن أرضية، بينما كان الديميترودون حيواناً برمياً
أقرب إلى الثدييات.

كانت الديناصورات الفقاريات المهيمنة على النظام
الأرضي في الحقبة الوسطى، خصوصاً خلال العصر الجوراسي والطباشيري.
كانت مجموعات
الحيوانات الأخرى خلال هذه الحقبة مقيدة من حيث الحجم والبيئة الملائمة، وعلى سبيل
المثال، فنادراً ما تجاوزت الثدييات حجم قطة، وكانت غالباً لواحم بحجم القوارض
تتغذى على فرائس صغيرة.
يُستثنى من هذه الحالة الربنومام
العملاق: ترايكونودونت يزن ما بين 12 إلى 14 كيلوغراماً عُرف بأكله الديناصورات
الصغيرة مثل السيتكوصورات الصغيرة .

كانت الديناصورات مجموعة حيوانية
شديدة التنوع، ووفقاً لدراسة أجريت في 2006 فإن خمسمائة (500) نوعٍ من الديناصورات
قد عُرِفَ بدرجة كبيرة من التأكد حتى الآن، ويُقدر عدد الأنواع المحفوظات في
السجلات الأحفورية بحوالي ألف وثمانمائة وخمسين (1850) نوعاً، يبقى حوالي 75% منها
بانتظار أن تُكتشف.
وتنبأت دراسة سابقة بوجود ثلاثة آلافٍ
وأربعمائة (3400) نوعٍ من الديناصورات، بينها مجموعة كبيرة لم تُحفظ في سجلات
أحفورية.

واعتباراً من 17 سبتمبر 2008 سُمي ألف
وأربعة وسبعون (1074) نوعاً من الديناصورات.

بعض هذه الديناصورات عاشب
وبعضها الآخر لاحم، كما أن بعضها ثنائي القدم، وبعضها رباعي القدم، وبعضٌ ثالث
كالأموصور والإغواندون كان يمشي على قدمين وعلى أربع أقدامٍ بسهولة. كان لبعضها درع
عظمي، أو تعديلات جمجمية كالقرون. وبالرغم من أنها تعرف بحجمها الهائل، فإن كثيراً
من الديناصورات كانت بحجم الإنسان أو أصغر. وُجدت بقايا الديناصورات في كُل القارات
الأرضية، بما فيها القارة القطبية.
لا تُعرف ديناصورات عاشت في
بيئة مائية أو هوائية برغم أن الثيرابودات المريشة يُمكن أن تكون
طائرة.




الخصائص المميزة

بالرغم من أن
الاكتشافات الحديثة صعبت تقديم قائمة متفق عليها بخصائص الديناصورات المظهرية
المميزة، إلا أن كل الديناصورات المكتشفة حتى الآن تتشاطر تحوراتٍ معينة طرأت على
هيكل الأركوصورات العظمي الأصلي.

ومع أن بعض
مجموعات الديناصورات اللاحقة احتوت تحوراتٍ إضافية، فإن التحورات الأساسية تعتبر
نمطية في الديناصورات، حيث احتوت عليها الديناصورات المبكرة ونقلتها إلى كل
المتحدرين منها.


صفات الديناصورات المشتركة
تتضمن عرفاً مستطيلاً على العضد أو عظم الذراع العلوي لتحمل عضلات الكتف والساعد،
بالإضافة إلى رف في مؤخرة عظم الورك، وحافة عريضة منخفضة قرب المؤخرة، وعظام كاحل
مدعمة لتحمل الأطراف السفلية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورة
عضوة مبتدئة
عضوة مبتدئة


عدد المساهمات: 15
تاريخ التسجيل: 28/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الديناصورات   الإثنين مارس 15, 2010 2:29 pm




اكتشف علماء آثار أقدام قطيع يضم 11 من الديناصورات الضخمة
طويلة العنق على الساحل الطيني فيما يعرف الان باليمن في أول اكتشاف لآثار
ديناصورات بالجزيرة العربية.

وهذا النوع من الديناصورات المعروف باسم
"سوروبود" هو أكبر حيوانات برية في تاريخ الارض وتمشي على اربع أرجل بدينة وتعيش
على النباتات.

وقالت العالمة آن شولب المتخصصة في دراسة العصور القديمة
بجامعة ماستراخت الهولندية في دراستها "أفضل ما في الامر اننا انتهينا اخيرا من ملء
مساحة بيضاء صغيرة في خريطة الديناصورات."

ومضت قائلة "حتى عشرة أعوام لم
يعثر حتى على عظام بالجزيرة العربية وفي النهاية لدينا بعض اثار
للديناصورات."

وأوضحت الباحثة في مكالمة هاتفية "ان اثار الاقدام التي تعود
لقرابة 150 مليون عام اظهرت الديناصورات تهرول بنفس السرعة على امتداد نهر بحثا عن
الطعام على الارجح."

وجابت هذه المخلوقات الارض منذ قرابة 228 مليون عام
وحتى 65 مليون عام مضت.

ويترواح طول اثار الاقدام التي عثر عليها وجرى حفظها
بعناية على بعد قرابة 50 ميلا شمالي العاصمة اليمنية صنعاء بين 43 و70 سنتيمترا
وبفرق بين القدم والاخرى يصل لقرابة 2.5 متر.

ولم يكتشف العلماء في الجزيرة
العربية حتى الآن سوى حفريات قليلة لديناصورات وبقايا يحتمل ان تكون لديناصورات
طويلة العنق كانت تعيش فيما يعرف حاليا باليمن.

واكتشف العلماء في باديء
الامر أدلة على وجود ديناصورات من نوع "اورنيثوبود" -ديناصورات عشبية تمشي على
قدمين- ثم اكتشفوا بعد ذلك اثار ديناصورات سوروبود على مقربة.

وقاست شولب
وزميلها محمد الوثابي بجامعة اليمن شكل وزوايا الاصابع المختلفة بواحدة من اثار
الاقدام لمعرفة هل كانت الديناصورات بالفعل من نوع اورنيثوبود. واستعان العالمان
بعد ذلك بالشكل والحجم والفارق مع الاثار الاخرى للاقدام لتحديد حجم الجسم وسرعة
الخطى وغيرها من السمات المميزة لقطيع
السوروبود.

www.saidaonline.com
صيدا اون لاين
R.C
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورة
عضوة مبتدئة
عضوة مبتدئة


عدد المساهمات: 15
تاريخ التسجيل: 28/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الديناصورات   الإثنين مارس 15, 2010 2:33 pm

اخوانى الكرام احببت ان اضع صور فى
منتدانا الحبيب عن الديناصورات

الان الديناصورات من حيث العائله
التى ينتمى اليها كل نوع



اولا : الديناصورات


عائله سوريسشيا





و
يندرج تحت هذه العائله

نوعان

السيربودا




و
تنقسم ايضا هذه العائله الى ثلاثه

كارنوصوريا




و
دينونيشيصوريا




كوليروصوريا



و
الصورابودمورفا




و
تنقسم الى نوعان

بروصوربودا



و
عائله الصوربودا




عائله اورنيسيشيا




و
تنقسم الى ثلاثه انواع

ثيريوفورا





و
هى نوعان

ستيجوسوريا




و
الانكليصوريا



مارجينوسوفيليا





نوعان

باتشيسيلفالصوريا





سيراتوبصيا




اورنيسيبودا





و
تنقسم الى نوعان

يورونيسبودا



هادروصورودى






ثانيا : الطيور

تنقسم لنوعان

رامفورهينشويدي





بتيروداكتيلودى






ونتابع
ثالثا : الزواحف


انابسيدا


كوتيليسوريا



تيستودينتا




ميسوسوريا




انسيتشر

بلاكودونيتا




ديابسيدا




صوربتورجيا




و
يندرج منها

نوسوصوريا



بليسيوصوريا




لبيدوصوريا





و
يندرج تحتها

ايوسوشيا



سفيندونتيدا



سكواماتا





تحياتي الطيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نورة
عضوة مبتدئة
عضوة مبتدئة


عدد المساهمات: 15
تاريخ التسجيل: 28/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الديناصورات   الإثنين مارس 15, 2010 2:48 pm


قسم العلماء الديناصورات إلى مجموعتين رئيسيتين:
1-الصُّوريشيان 2- الأورنيثيسشيان. وتختلف هاتان المجموعاتان في تركيب الورك:
فالأولى التي يعني اسمها السحلية الوركية تمتاز بوجود ورك مشابه لورك السحالي، في
حين أن الثانية تعني الطير الوركي ويمتاز بوجود ورك مشابه لورك الطيور. وكل مجموعة
من هاتين المجموعتين تتكون من عدة سلالات أساسية من الديناصورات.
وقد عاشت بعض
أنواع الديناصورات طوال حقب الحياة المتوسطة. في حين أن أنواعًا أخرى عاشت فقط في
فترة أو فترتين من الفترات الثلاث التي تتكون منها الحقبة كلها. وهذه الفترات
الثلاث هي العصور الترياسي والجوراسي والكريتاسي. وقد امتد عصر الترياسي فيما بين
240 و205 مليون سنة ونصف في حين أن عصر الجوراسي امتد فيما بين 205و 138مليون سنة
مضت. أما عصر الكريتاسي (وهو العصر الأطول في حقبة الميسوزوي) فقد استمر تقريبًا
فيما بين 138 - 63 مليون سنة خلت.


مجموعة الصوريشيان. احتوت على أضخم
وأشرس الديناصورات وكان هناك ثلاثة أنواع أساسية من الصوريشيان وهي: 1-
البروسوروبود 2- السوروبود 3ـ الثيروبود
واشتملت كل مجموعة من هذه المجموعات على
العديد من ديناصورات السحالي الوركية.
البروسوروبود. كما هو الحال في
البلاتوسورس، نمت إلى أن بلغ طولها ستة أمتار وكانت تتميز بعنق طويل ورأس صغير.
وكانت تسير على رجليها الخلفيتين أحيانًا وعلى أرجلها الأربع أحيانًا أخرى. وكانت
هذه أول الديناصورات آكلة النباتات. وقد ظهرت قبل نحو 220 مليون سنة وعلى مايبدو
فقد انقرضت في بداية العصر الجوراسي.
السوروبود. كانت عمالقة عالم الديناصورات.
وبلغ طولها نحو 21م وارتفاعها من الورك عند جلوسها حوالي ثلاثة أمتار ونصف المتر
إلى أربعة أمتار ونصف المتر،. وكان وزن معظم أفرادها الكاملة النمو يتراوح بين تسعة
أطنان وسبعة وعشرين طنًا متريًا. وكانت السوروبود تمشي على أربع أرجل ضخمة كما هي
الحال في الفيل. والسوروبود المثالي له رقبة طويلة ورأس صغير وذيل طويل وصدر ضخم
وعميق. وكان السوروبود هو آكل النبات الرئيسي في العصر الجوراسي وقد أصبحت بعض آكلة
النبات الأخرى أكثر أهمية في العصر الكريتاسي. وقد وجد مختصو الأحافير بقايا
السوروبود في كل القارات فيما عدا القارة القطبية الجنوبية. ويُعْد الأباتوسورس أو
البرونتوسورس (البرونتصورص) من أفضل السوروبود المعروفة. وبالنسبة للعديد من الناس،
فإن كلمة ديناصور تستحضر للذهن صورة الأباتوسورس، حيث كانت سيقانه الأمامية أقصر من
سيقانه الخلفية وكان ظهره منحدرًا تجاه قاعدة العنق. أما الدبلودوكس وهو أطول
الديناصورات المعروفة فقد بدا مشابهًا بدرجة كبيرة للأباتوسورس إلا أنه أنحف وأخف
وزنًا. ووصل نموه إلى نحو 27م. وعاش كل من الأباتوسورس والدبلودوكس خلال العصر
الجوراسي فيما يعرف الآن بأمريكا الشمالية. وقد عثر على بقايا الاباتوسورس في
أوروبا.
البراكيوسورس. وهو نوع آخر من السوروبود، عُرف هذا الحيوان الضخم
المخيف في شرق إفريقيا فقط. ومع ذلك، فإن البراكيوسورس قد عاش في العديد من مناطق
العالم خلال العصر الجوراسي. ووصل ارتفاع البراكيوسورس إلى 12م أو أكثر. وبلغ وزنه
مايصل إلى 77طنًا متريًا. وكانت سيقانه الأمامية أطول من الخلفية. وكانت هذه
الحيوانات تقف مثل الزرافات حيث ينحدر الظهر إلى الأسفل باتجاه
الذيل.
الثيروبود. كانت الوحيدة من الديناصورات آكلة اللحوم . وسارت هذه
الحيوانات منتصبة القامة على رجليها الخلفيتين. وديناصورات الثيروبود المثالية
امتازت بذيل عضلي طويل تحمله خلفها بشكل مستقيم لحفظ التوازن. وكانت أطرافها
الأمامية نحيفة. وللثيروبود الكبيرة عنق قصير ورأس طويل ضخم. أما الثيروبود الصغيرة
فكانت لها أعناق طويلة ورؤوس أصغر. ولجميع الثيروبود فكوك قوية وأسنان تشبه
الشفرات. وقد عاشت طوال الحقبة الميسوزوية.
والتيرانوسورس المفترس من أشهر
الثيروبود المعروفة ويعني اسمها هذا ملك السحالي الطاغية وهو الأكثر رعبًا من بين
آكلة اللحوم في عصره. ويبلغ طول التيرانوسورس ثلاثة أمتار من الورك وينمو طوله إلى
12م تقريبًا. وبلغ طول رأسه حوالي المتر طولاً وبلغت أسنانه حوالي 15سم طولاً. وكان
للحيوان أطراف أمامية قصيرة جدًا لدرجة أنها قد تكون عديمة الفائدة. ولكل طرف أمامي
أصبعان. وقد ساد التيرانوسورس اليابسة إلى قرابة نهاية عصر الزواحف. وقد اكتُشفت
بعض الأحافير القليلة للتيرانوسورس في أمريكا الشمالية. ووجد بعض الأحافير
للثيروبود الكبيرة في آسيا وأمريكا الجنوبية.
قبل حوالي 150 مليون سنة ولفترة
طويلة قبل ظهور التيرانوسورس، كانت الألوصورات هي الديناصورات الرئيسية الآكلة
للحوم. وقدكانت تشبه التيرانوسورس ولكنها لم تكن بنفس الضخامة. كما أمتازت
الألوصورات بوجود أطراف أمامية أطول وبثلاثة أصابع في كل من هذه الأطراف. وشملت
الثيروبود الصغيرة الدينونيكس والأورنيثوميس. وكان الدينونيكس حوالي المتر طولاً
وفي كل قدم يوجد مخلب منحنٍ ضخم ربما كان يستخدمه لتمزيق فريسته. أما الأورنيثوميس
فقد كان على شكل نعامة فاقدة الريش وبنفس حجمها تقريبًا. واشتملت الثيروبود على
أصغر أنواع الديناصورات المعروفة وهو الكومسوجناثس حيث كان هذا الحيوان بحجم
الدجاجة تقريبًا.


الأورنيثيسشيان. كانت من آكلة النبات. وكانت أسنانها
مزودة بزوائد عظمية منقارية الشكل وللعديد منها صفائح عظمية في جلدها. وفي العصر
الطباشيري (الكريتاسي)، أصبحت الأورنيثيسشيان أهم الديناصورات آكلة النبات. وكان
هناك أربعة أنواع أساسية منها وكان ترتيبها حسب ظهورها على اليابسة كما يلي: 1-
الأورنيثوبودس. 2- الستيجوسورس (الأسطغور). 3- الأنكيلوسورس. 4- السيراتوبسيان. وقد
اشتمل كل نوع على أعداد مختلفة
الأورنيثوبودس. وهو يستطيع السير إما على أربع
أرجل وإما على الرجلين الخلفيتين فقط. وأولى الأحافير الديناصورية المكتشفة كانت
للإجوانودون وهو أحد أنواع الأورنيثوبودس. وبلغ طول الإجوانودون حوالي تسعة أمتار
طولاً. وكانت له شوكة عظمية في إبهام كل طرف من أطرافه الأمامية وعاشت الأورنيثوبود
طوال عصر الزواحف.
ووصلت الأورنيثوبودس قمة تطورها في ديناصور الدَّكبيل أو
الهادروسورس. وكانت ديناصورات الدَّكبيل هذه منتشرة بشكل كبير خلال العصر
الطباشيري. وقد عاشت في المناطق المعروفة الآن بآسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية.
وكان لكل واحد منها منقار منبسط في مقدمة الفم يشبه منقار البط وبه فكوك بها مئات
الأسنان تمتد إلى مؤخرة الفم. كما كانت لها سيقان خلفية قوية وطويلة، وأطراف أمامية
نحيلة ذات أصابع شبكية. ونمت ديناصورات الدَّكبيل هذه إلى ما يقترب من مترين وسبعة
أعشار المتر ارتفاعًا من الورك وبامتداد ما يزيد على تسعة امتار.
وهناك بعض
أنواع ديناصورات الدَّكبيل مثل الأناتوسورس ذات الجمجمة المنبسطة والمنخفضة. وأنواع
أخرى مثل الكوريثوسورس التي لها عُرف عظميً ظاهر في أعلى رأسها. ولها قنوات هوائية
ممتدة من أنوفها خلال هذا العُرف. ويعتقد بعض العلماء أن ديناصورات الدَّكبيل
العُرفية هذه ربما كانت تصدر أصواتًا مرعبة باستعمال القنوات الهوائية الشبيهة
بالبوق.
الستيجوسورس كانت من آكلات النباتات الضخمة الكبيرة التي تحمل صفائح
عظمية على ظهورها القائمة، وقد عاشت قبل نحو 150مليون سنة مضت. ومن أحسن ما عُرف من
هذا النوع هو الستيجوسورسْ الذي عاش فيما يُعرف الآن بأمريكا الشمالية. وقد سارت
هذه على أربع أرجل وبلغ طولها نحو ستة أمتار وارتفاعها حوالي مترين ونصف المتر من
الورك ولها رأس صغير ورقبة قصيرة. وكانت سيقانها الخلفية أطول كثيرًا من الأمامية.
ولهذا فقد كانت رؤوس هذه الحيوانات متدلية بالقرب من الأرض وبدت وكأنها منحنية
للأمام.
وكان للستيجوسُورس صف أو صفَّان من الصفائح العظمية الرأسية الممتدة على
طول الظهر. وكان ذيلها مسلحًا بزوجين من الأشواك العظمية. وربما ساعدت هذه الأشواك
والصفائح في حمايته من الأعداء. وربما ساعدت هذه الصفائح أيضًا في العمل كجزء من
نظام تبريد للجسم. فمن الممكن أن يقوم الهواء المار حول وفوق الظهر بتبريد الدم
المار في هذه الصفائح.
الأنكيلوسورس (الأنكيلوصورات). وهي معروفة بالديناصورات
المدرعة. وهي حيوانات قصيرة وعريضة وتمشي على أربع أرجل وقد تراوح طول معظم
الأنكيلوسورس بين أربعة أمتار ونصف المتر وستة أمتار ولها جمجمة يزيد طولها على نصف
المتر. وقد غطت أجسام ورؤوس معظم الأنكيلوسورس صفائح عظمية ثقيلة. والعديد من هذه
الصفائح ذو أشواك أو زوائد. وتنمو هذه الأشواك عادة على الأكتاف أو على خلفية
الرأس. ولبعض أنواع الأنكيلوسورس كتلة كبيرة من العظام في نهاية الذيل ويمكن
استعمالها كعصا ضد الأعداء. وقد عاشت الأنكيلوسورس في العديد من مناطق العالم إبان
العصر الكريتاسي.
السيراتوبسيان كانت ديناصورات ذات قرون، وكانت تمشي على أربع
أقدام وشبيهة إلى حد ما بحيوان وحيد القرن ويتراوح طولها بين متر وثمانية أعشار
المتر، وسبعة أمتار وستة أعشار المتر ولها رأسٌ ضخمٌ. كما كان للسيراتوبسيان هدب
عظمي على الجزء الخلفي من الرأس. وامتد هذا الهدب عبر العنق. وفي أحد أنواع
السيراتوبسيان مثل الستايراكوسورس، كانت هذه الأهداب مزودة بأشواك. ولمعظم هذه
الأنواع قرونٌ على وجهها. فالترايسيراتوب لها ثلاثة قرون وجهية، واحد قصير على
الأنف وواحد فوق كل عين. وتنمو القرون التي فوق عيونها لتصل في طولها إلى متركامل.
والمنونكلونيس له قرن واحد كبير على الأنف. وللبنتاسيراتوب خمسة قرون على وجهه.
وأحد أنواع السيراتوبسيان وهو البروتوسيراتوب كان عديم القرون. وكانت السيراتوبسيان
آخر المجموعات الرئيسية من الديناصورات. وقد عاشت فيما هو معروف الآن بآسيا وأمريكا
الشمالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الديناصورات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس البنات :: شمس البنات الادبية :: الثقافة - الأدب - شخصيات التاريخ-