شمس البنات
:welcome:welcome101welcome101
باحلى شموسة فى منتدانا
منتدى الشموسات فقط && ايه ده انت لسه هتتفرجى على المنتدى
لالابسرعة اشتركى معانا&& احنا كنا فى انتظاااارك من زمان
بس المنتدى للشموسات فقط&& ولو كنت كدة بسرعة اشتركى معانا


شمس البنات



 
الرئيسيةمجلة شمس البناتبحـثالأعضاءمكتبة الصورالتسجيلدخولس .و .جالمجموعاتالتسجيل



اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}


شاطر | 
 

 بين يدي الله (بقلم الداعيه مصطفي حسني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الايمان بالله ورسوله
عضوة جديدة
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

16112009
مُساهمةبين يدي الله (بقلم الداعيه مصطفي حسني)

أعزائي وأصحابي، السلام عليكم..
بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي هذا الموضوع ولقائي معكم . وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم


للحديث السابق بقية أردت أن أكملها معكم لأنها تتكلم عن مصيرنا غدا بين يدي الله إذ يقول رب العالمين في الحديث القدسي: "يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدون أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمت فاستطعموني أطعمكم...." إلى آخر ما ذكرناه في المرة السابقة،
ثم يقول الله: "ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك من ملكه شيئا، ولو كان أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا".
يعني ذلك أن الله يقول: لو كلكم أنس وجن من أول آدم عليه السلام إلى قيام الساعة كنتم جميعا أتقياء ما زاد ذلك في ملكه شيئا، لأن الله لا ينتفع بالطاعة إنما ينتفع بها العبد.
وكذلك لو كلكم من أول آدم عليه السلام إلى قيام الساعة كنتم فجارا "الإنس والجن" ما نقص ذلك من ملكه شيئا لأن الله لا تضره معصية وإنما الذي يضر هو العاصي.

ثم يقول الله: "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد "مكان واحد" ثم سألوني لأعطيت كل واحد منهم مسألته ولا ينقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر"، ويعني ذلك أن ملك الله لا ينقص لو أعطى كل الناس كل ما يريدون إلا كما ينقص البحر المحيط إذا أدخلت فيه إبرة صغيرة.
ثم يأتي هذا القول الذي نتناوله اليوم،
إذ يقول في آخر الحديث: "يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيتها عليكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".

يعني هذا الكلام عن الحساب يوم القيامة أن الله سوف يحصي علينا أفعالنا في الدنيا ثم يحاسبنا عليها يوم القيامة، فهل نحن جاهزون للسؤال عن الصغيرة قبل الكبيرة؟
وكيف النجاة غدا بين يدي الله؟
وما القواعد التي سنحاسب بها غدا في هذا اليوم العصيب على العصاة،
الجميل على المؤمنين لأنهم سوف يلقون فيه ربهم الذين عاشوا حياتهم يحبونه ويحبهم.

وتخيل معي المشهد.
. الكل قام من قبره بعد ما نفخ إسرافيل النفخة الثانية؛ نفخة البعث، الكل متجه إلى مكان واحد، أرض المحشر، وهي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرض بيضاء غبراء لا معلم لها"، أي ليست فيها معالم بارزة، وإنما هي مستوية "لا يخفى على الله منهم شيء".
الكل منتظر السؤال، فالكل مشغول بنفسه، "ماذا سأقول لو سألني عن كل لحظة في حياتي"، الكل مشغول بمصيره ثم فجأة يأتي مخلوق ليشهد الحساب لأنه كان منتظرا لهذا اليوم منذ زمن بعيد.. قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "يؤتى بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها".
يعني يؤتى بجهنم مربوطة بسبعين ألف حبل مع كل حبل 70 ألف يمسك به لأنها في قمة الغيظ لأنها سترى اليوم العصاة الذين قالوا لملك الملك: "لا لن نفعل ما تحب"، ولسان حالها يقول: "أين البشر الذين عصوا ملك الملوك الجبار الرحيم".

فإذا رآهم البشر كلهم وقعوا على ركبهم، وقالوا: "يا رب سلم.. يا رب سلم".
وأين الصالحون الآن؟ هل هم خائفون مثل غيرهم؟ لا والله ربنا رحيم لا يعذب الصالحين أبدا.

قال الله: "ياعبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون"، لا تخافوا يا عبادي، فلن تخافوا ذلك اليوم لأنكم تعبتم من أجلي في الدنيا وأنا أعطيكم الأمان في الآخرة.
واسمع لجمال هذا الحديث القدسي: "وعزتي وجلالي، لا أجمع على عبدي أمنين أو خوفين.. إن أمِنني في الدنيا أخفتُه يوم أجمع العباد.. وإن خافني في الدنيا أمّنتُه يوم أجمع العباد.."..

لذلك نستعرض القواعد التي يحاسب بها العباد يوم القيامة، وعلى كل واحد أن يسأل نفسه أين أنا وهل ستكون هذه القاعدة سبباً في نجاتي أم خسراني وندمي؟
القاعدة الأولى:
أنه لا ظلم اليوم..

"اليوم تُجزى كل نفس بما كسبت لا ظلمَ اليوم إن الله سريع الحساب".
"ونضعُ الموازين القسطِ ليوم القيامة فلا تُظلَمُ نفسٌ شيئاً".
"فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره".

القاعدة الثانية:
لا يؤاخَذ أحد بذنب أحد..
أي أنه لن يؤاخَذ أحد بسبب ذنوب غيره فليس له ذنب في ذلك.
"ولا تزر وازرة وزر أخرى".
ولكن هذه القاعدة لها استثناء يجب أن نحذره جميعاً، أنه إذا كان أحد سبباً في معاصي الناس فسوف يحاسب على معاصيهم هذه، فتخيل أنه سيحمل وزره وأوزار كل من عصى بسببه.. "وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم".
القاعدة الثالثة:
الحساب مكتوب وليس شفاهة.
"ونُخرِج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً * أقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا" .. تخيل وأنتَ تقرأ وكل الخلائق يسمعون. فاجعل من الآن أعمالك صالحة حتى تفخر غداً بما تقرأ.
القاعدة الرابعة:
الحسنات تضاعف والسيئة تكتب بواحدة..
قال الله تعالى: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها".
فمن غلبت سيئاته حسناته فمعنى ذلك أن سيئاته كانت عشرات أضعاف حسناته.
القاعدة الخامسة:
تبديل السيئات حسنات.
لأن الله يقول: "إلاّ مَن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيما".
حتى إن الرجل يرى سيئاته الصغيرة قد قُلبت حسنات فيقول: "يا رب لي سيئات أخرى كبيرة لم آرها مكتوبة"، لأنه رأى أن السيئات تقلب حسنات.. عندئذ ضحك النبي وهو يقول هذا الحديث.
فهنيئا لكل واحد يتوب الآن ويعاهد ربه على عدم العودة لهذا الذنب فإن الله الآن يبدل سيئاته حسنات.
القاعدة السادسة والاخيرة:
الشهود.
إننا يوم القيامة سنأتي لنحاسب وعلينا شهداء على أعمالنا. أول شهيد هو الله.. "إن الله كان على كل شيء شهيداً".. ومن الشهود الملائكة.. ملائكة الحسنات والسيئات، "وجاءت كلُّ نفسٍ معها سائقٌ وشهيد".
ومن الشهداء: الأرض التي أطاع العبد ربه عليها أو عصاه حتى قال العلماء عن قول الله: "إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها"، أي تتحدث بما فُعِل عليها من ذنوب أو طاعات. فلنكن جميعا مستشعرين رؤية الأرض وشهودها علينا يوم القيامة.
والأعضاء تشهد أيضا علينا بالطاعة أو المعصية.. "اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون".
فيا سعد من شهدت يداه بأنها لم تمد أبداً للحرام، وشهدت عيناه بأنها لم تنظر إلى الحرام.. ويا ندم من شهدت عليه أعضاؤه بأنه لم يكن يخاف الله ويعصيه ويبارزه بهذه الأعضاء التي هي نعم الله عليه.
ثم يبدأ الحساب بمجيء الله.. "وجاء ربك والملك صفًّا صفاً"
ولنكمل كيف سنُسأل بين يدي الله في المرة القادمة

اللهم تُب علينا لنتوب واغفر لنا الذنوب
واحشرنا مع رسولنا الحبيب "صلى الله عليه وسلم"..
**

*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

بين يدي الله (بقلم الداعيه مصطفي حسني) :: تعاليق

avatar
رد: بين يدي الله (بقلم الداعيه مصطفي حسني)
مُساهمة في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 4:44 am من طرف شمس البنات
شكرا جزيلا لك
 

بين يدي الله (بقلم الداعيه مصطفي حسني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شمس البنات :: شمس البنات للمواضيع الاسلامية-
انتقل الى: